صفحة 602
قريش, الماعون, الكوثر · 106:1–108:3
سورة قريش قريش
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ١
اعْجَبوا لإلف قريش، وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى <span class="brown">«اليمن»</span> ، وفي الصيف إلى <span class="brown">«الشام»</span> ، وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.
إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ٢
اعْجَبوا لإلف قريش، وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى <span class="red">"اليمن"</span>، وفي الصيف إلى <span class="red">"الشام"</span>، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ ٣
فليشكروا، وليعبدوا رب هذا البيت الذي يعتزون به -وهو الكعبة-، وبسببه نالوا الشرف والرفعة، وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ٤
الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم.
سورة الماعون الماعون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ١
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟
فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ٢
فذلك الذي يدفع اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ٣
ولا يحضُّ غيره على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسد حاجته، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٤
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٥
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ٦
الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ٧
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.
سورة الكوثر الكوثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ١
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ٢
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ٣
إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير.
التفسير: التفسير الميسر