صفحة 601
العصر, الهمزة, الفيل · 103:1–105:5
سورة العصر العصر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ ١
أقسم الله بالدهر؛ لما فيه من عجائب قدرة الله الدالة على عظمته، على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ٢
أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ٣
إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك.
سورة الهمزة الهمزة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١
شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.
الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ٢
الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ٣
يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.
كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ٤
ليس الأمر كما ظن، ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ٥
وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟
نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ٦
إنها نار الله المشتعلة الشديدة اللهب، التي من شدة حرها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ٧
إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ٨
إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.
فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ ٩
سورة الفيل الفيل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ١
ألم تعلم -أيها الرسول-<span class="blue"> كيف فعل ربك بأصحاب الفيل:</span> أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ٢
ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ٣
وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة، تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر.
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ٤
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ٥
فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها.
التفسير: التفسير الميسر