سورة الرحمن · الآية 13
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية،<span class="blue"> قالوا:</span> <span class="brown">«ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد»</span> ، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
التفسير: التفسير الميسر
استمع واقرأ في سياقها
التلاوة كلمة كلمة والمزيد من التفاسير في القارئ