سورة الأنبياء · الآية 23
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
التفسير: التفسير الميسر
استمع واقرأ في سياقها
التلاوة كلمة كلمة والمزيد من التفاسير في القارئ